كشفت نشرة الأخبار المسائية لتلفزيون “كان” الإسرائيلي الرسمي أن المغرب يجري محادثات متقدمة مع الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة بقوات عسكرية في القوة الدولية للاستقرار في قطاع غزة، وذلك في إطار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وترتيبات “اليوم التالي” للحرب.
وبحسب التقرير، ينضم المغرب إلى كل من اليونان وألبانيا في هذه المفاوضات المتقدمة مع واشنطن، بعد أن أعلنت إندونيسيا استعدادها لإرسال عدد كبير من الجنود – يصل إلى 8000 جندي حسب تقارير سابقة – ليكونوا أول من ينتشر ضمن هذه القوة متعددة الجنسيات.
تهدف القوة الدولية، التي تقودها الولايات المتحدة بدعم من قرارات أممية، إلى ضمان الأمن والاستقرار في غزة خلال مرحلة انتقالية تشمل إعادة الإعمار، نزع سلاح الجماعات المسلحة، وتسهيل عودة الحياة المدنية، مع تجنب وجود عسكري إسرائيلي دائم أو فلسطيني مسلح في المناطق المحددة.
وأشارت مصادر أمريكية سابقة إلى أن المغرب وإندونيسيا مرشحان ليكونا من أبرز الدول المساهمة بالقوات في هذه المرحلة، فيما لم تصدر الرباط حتى الآن تعليقًا رسميًا يؤكد أو ينفي هذه المعلومات.
يأتي هذا التطور في سياق جهود دولية مكثفة لتشكيل قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات قد تصل إلى عشرات الآلاف من الجنود، مع توقعات ببدء انتشار أولى الوحدات في غزة خلال الأشهر المقبلة من عام 2026.
تجدر الإشارة بأن المغرب كان من أوائل الدول التي شكلت مجلس السلام بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.





