طالب حزب التقدم والاشتراكية رئيس الحكومة بتوسيع برنامج الدعم ليشمل أقاليم إضافية متضررة من الاضطرابات الجوية الأخيرة، لاسيما أقاليم شفشاون وتاونات وتازة والحسيمة، التي جرى إقصاؤها من “إعلان المناطق المنكوبة”.
رئيس الفريق في البرلمان وجه يوم الإثنين 16 فبراير رسالة إلى رئيس الحكومة، حيث ثمن قرار إعلان الاضطرابات حالة كارثة، وتصنيف أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان مناطق منكوبة، مع إطلاق برنامج دعم بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهم، يشمل مساعدات لإعادة الإسكان، تعويض فقدان الدخل، إعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة، إعادة بناء المنازل المنهارة، التدخلات الاستعجالية الميدانية، دعم المزارعين ومربي الماشية، وإعادة تأهيل البنيات الطرقية والهيدروفلاحية.
غير أن الرسالة أشارت إلى أن معطيات ميدانية تكشف عن أضرار جسيمة في أقاليم أخرى مثل تاونات وشفشاون والحسيمة وتازة، حيث تعرضت بعض الجماعات لهدم منازل، إتلاف محاصيل زراعية، نفوق مواشي، تضرر الطرق وشبكات الاتصال، انجرافات تربة، وغيرها من الخسائر المادية الكبيرة.
وبناء على ذلك، ساءل فريق التقدم والاشتراكية رئيس الحكومة عن التدابير المزمع اتخاذها لمعالجة تداعيات هذه الاضطرابات في الأقاليم المذكورة، وعن عزم الحكومة إصدار قرار تكميلي يدرج هذه المناطق ضمن البرامج الاقتصادية والاجتماعية الموجهة للمناطق المصنفة منكوبة، لتمكين ساكنتها من الاستفادة من الآليات المؤسساتية والمالية المتاحة لجبر الأضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية.





