بعد أسبوع حافل بالتصريحات والاتهامات عبر الميكروفونات، انتهت أزمة حي احسيسن في مدينة طنجة عند الضابطة القضائية، التي فتحت تحقيقًا مع ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي يُسمي نفسه “مولاي العبد”.
مولاي العبد الذي يُعرّف نفسه كذلك بـ “مدير العلاقات الاجتماعية”، واسمه الحقيقي عبد الجبار بوزيان، ظلّ يتنقل بين مواقع التواصل وميكروفونات المواقع الإلكترونية، للحديث عن خطر يهدد سكانًّا بحي احسيسن بسبب تشقق منازلهم، مُحمِّلا مسؤولية ذلك لمنعش عقاري.
مولاي العبد الذي يقول إنه يُدافع عن الحقوق والسكان، انقلب مؤخرا على سكان في حي احسيسن، وانتقل من الدفاع عنهم إلى التهجم عليهم لفظيا واتهامهم عبر مواقع التواصل.
بوزيان وعقب استدعائه للاستماع إليه بعد شكاية ضده، نشر فيديو يتضمن اتهامات لبعض السكان وزعم أنهم “باعوا الطرح” حسب التعبير الدارج. كما لمّح لتورط رجال السلطة في قضية الحي وما يحدث فيه.
ولم يكتف بوزيان بالفيديوهات عبر “إنستغرام”، بل فتحت له غرفة التجارة والصناعة بطنجة أبوابها ليقدم عرضا “مثيرا” استغله للشماتة في السكان الذين تخلوا عنه على حدّ ادعائه، معتبرا أنهم الآن يدفعون الثمن، وبأن ما يحدث لهم “جراء اطلاع الله على ما في قلوبهم“.
عرض غرفة التجارة والصناعة انتهى بإعلان الناشط أنه لن يتوقف عمّا يقوم به حتى يدخل البرلمان!





