سيكون علينا انتظار لغاية يوم الجمعة القادمة 13 فبراير، الموعد الذي يتوقع أن يشهد بداية نهاية ظاهرة النهر الجوي الأطلسي، الذي جلب سلسة من المنخفضات الجوية التي ضربت شمال المغرب والبرتغال وجنوب إسبانيا.
النهر الجوي كان عبارة عن “تيار نفاث” قادم من المحيط الأطلسي، وقد ساهم قي نقل الرطوبة والمنخفضات الجوية من الغرب باتجاه الشرق، وأدى إلى هطول أمطار متواصلة في العديد من المناطق الجنوبية والوسطى والشمالية بالدول الثلاث.
هذه الحالة تسببت في تسجيل كميات كبيرة من الأمطار، وأحدثت تحديات كبيرة للسكان والجهات المعنية بسبب السيول والأضرار المرتبطة بها.
خلال الأسبوع القادم تشير التوقعات الجوية إلى تغير ملحوظ في سلوك التيار النفاث بدءاً من يوم الجمعة المقبل 13 فبراير، حيث سيتبنى نمطاً أكثر استقراراً وشبه شتوي نمطي.
سيظهر أيضا نمط “حجب” أو blocking pattern غرب المنطقة، مما يعني انحراف التيار النفاث شمالا وتثبيت مرتفع جوي يحد من تقدم المنخفضات الجديدة نحو المنطقة.
نتيجة لذلك، من المتوقع أن ينتهي (مؤقتاً) هذا النشاط المطري المستمر في جنوب شبه الجزيرة الإيبرية وشمال المغرب، الذي وصفه الكثيرون بأنه “كابوس” بسبب استمراره وتأثيراته على الحياة اليومية والاقتصاد المحلي لفترة طويلة.
ويرتقب أن تعم أجواء أكثر استقراراً وجفافاً نسبياً على نطاق واسع خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تراجع فرص هطول الأمطار الغزيرة. ومع ذلك، تبقى التوقعات الجوية عرضة للتغيير، ويُنصح بمتابعة التحديثات الرسمية من المراكز الوطنية للأرصاد الجوية للحصول على أدق التفاصيل. هذا التحول قد يمنح السكان فترة راحة من الأمطار الغزيرة، لكنه يذكر أيضاً بأهمية التأهب لتقلبات الطقس الشتوية المتكررة في المنطقة.





