شهدت مدينة طنجة تساقطات مطرية قوية ما بين الساعة الخامسة والسابعة من مساء يوم السبت 7 فبراير، ما تسبب خلال لحظات في إغراق عدّة أحياء بالمدينة وفيضان المياه على شوارع ومدارات طرقية رئيسية ومنازل ومحلات تجارية، وحتى مجمعات سكنية.
وحسب مقاييس التساقطات المطرية التي أعلنتها المديرية العامة للأرصاد الجوية (من الساعة السادسة من صباح السبت إلى السادسة من صباح اليوم الأحد)، سجلت مدينة طنجة 92 ملم ومنطقة طنجة الميناء 38 ملم.
وعاشت ساكنة الأحياء المغمورة بمياه الأمطار لحظات عصيبة، لتزامن الظاهرة الجوية مع وقت خروج التلاميذ من المدارس، حيث كانت نيابة التعليم طنجة أصيلة قد قررت عدم تعطيل الدراسة في الإقليم رغم صدور نشرة إنذارية من الأرصاد الجوية. ويتعلق الأمر خصوصا بأحياء العوامة وحومة الشوك والمجاهدين وبوبانة واعزيب أبقيو ومغوغة وبير االشيفا والعوامة الغربية… فضلا عن مناطق عدة في جماعة كزناية.
من جهة أخرى، أعادت الفيضانات التي غمرت الأحياء المذكورة في فترة زمنية قصيرة السؤال عن مدى سلامة الإجراءات التي تقول شركة أمانديس إنها قامت بها بشكل استباقي من أجل تصريف مياه الأمطار. وذلك بعدما عجزت البالوعات والمجاري وشبكات الصرف الصحي على الصمود أمام التساقطات المطرية الأخيرة.
وفي نشرة مُحيّنة من مستوى يقظة برتقالي، حذّرت الأرصاد من استمرار التقلبات الجوية، وقالت إنها تتوقع تسجيل تساقطات مطرية قوية رعدية تتراوح مقاييسها ما بين 40 و90 ملم بكل من طنجة أصيلة والمضيق الفنيدق وفحص أنجرة وشفشاون وتطوان والعرائش ووزان مع احتمالية تساقط البَرَد. وذلك ابتداء من الساعة الثالثة من صباح الإثنين إلى الساعة السادسة من صباح الثلاثاء.





