عثر يوم الخميس 29 يناير على الممثلة السورية هدى شعراوي مقتولة داخل منزلها بحي باب سريجة في قلب العاصمة السورية دمشق.
وأكد نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور في تصريحات رسمية أن المعطيات الأولية الصادرة عن الطب الشرعي تشير إلى وقوع الجريمة بين الساعة الخامسة والسادسة صباحاً من يوم الخميس 29 يناير 2026.
وأوضح الناطور أن الفنانة الراحلة عُثر عليها مقتولة في منزلها، فيما لم تظهر أي علامات واضحة على اقتحام خارجي، ما يعزز الفرضية الأولية بأن الجاني شخص كان داخل المنزل.
من جهتها، أصدرت وزارة الداخلية السورية بياناً رسمياً أكدت فيه أن الحادثة وقعت عصر اليوم في حي باب سريجة، وأن قوى الأمن الداخلي وفرق المباحث الجنائية باشرت فوراً إجراءات المعاينة والتحقيق، مع تطويق موقع الجريمة وجمع الأدلة الجنائية.
وأشار البيان إلى أن التحقيقات ما زالت مستمرة لكشف الدوافع والملابسات الكاملة، وتقديم المتورطين إلى العدالة.
وتتجه أصابع الاتهام الأولية – وفق مصادر إعلامية وشهادات جيران – نحو الخادمة المنزلية التي كانت تعمل لدى الفنانة الراحلة، والتي لاذت بالفرار عقب الحادثة مباشرة.
وبحسب بعض التقارير الأولية، تعرضت هدى شعراوي لضربة قوية على الرأس بأداة منزلية (مدقة هاون أو “يد الهون”)، فيما رجحت مصادر أخرى أن تكون الجريمة ناتجة عن طعنات.
يُذكر أن الفنانة هدى شعراوي اشتهرت على نطاق واسع بتجسيدها شخصية “أم زكي” (الداية) في الجزء الأول من مسلسل باب الحارة الشهير، وهو الدور الذي ترك بصمة عميقة في ذاكرة المشاهدين العرب. كما شاركت في العديد من الأعمال الدرامية البارزة مثل “أيام شامية”، “عيلة 7 نجوم”، “قلة ذوق”، “كترة غلبة” وغيرها، وكانت عضواً مؤسساً في نقابة الفنانين السوريين.




