أعلنت وزارة التجهيز والماء عن تحسن كبير في الوضعية المائية للبلاد. وبلغت النسبة الإجمالية لملء السدود 55.2% إلى غاية يوم الأربعاء 28 يناير 2026، وهو رقم يعكس انتعاشاً واضحاً مقارنة بالسنوات السابقة التي عرف فيها المغرب فترات جفاف طويلة ومتتالية.
وفق المعطيات الرسمية، بلغ حجم الموارد المائية المتوفرة حالياً حوالي 9.2 مليار متر مكعب، أي بارتفاع يقارب 98% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. هذا الارتفاع الملحوظ يعود بشكل أساسي إلى التساقطات المطرية الجيدة التي شهدتها معظم مناطق المملكة خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة، والتي ساهمت في تغذية الأحواض المائية ورفع منسوب السدود بشكل ملموس.
هذا التحسن لا يعني فقط تخفيف الضغط على الموارد المائية الجوفية، بل يمنح أيضاً دفعة إيجابية للقطاعات الاقتصادية الأكثر اعتماداً على الماء، وفي مقدمتها:
- الفلاحة، التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الوطني،
- إنتاج الطاقة الكهرومائية،
- توفير مياه الشرب للسكان في المدن والقرى.

