قال الوزير محمد المهدي بنسعيد إنه سيلجأ للقضاء ضد كل من تورط في فبركة أو نشر أو ترويج “ادعاءات كاذبة” في حقه، نافيا في الوقت ذاته ما نشر مؤكدا إنها محض افتراء.
وكان موقع إلكتروني قد نشر خبرا دون تسمية الوزير، وزعم أن هناك أخبارا تروج عن كون “حمال حقائب ووزير في حكومة أخنوش وأحد قيادات حزب من التحالف الحكومي” قد وعد أحد الموقوفين على خلفية قضية “إسكوبار الصحراء” بالتبرئة مقابل “المال”.
صفحات فايسبوكية وجهت اتهامات لا تقل خطورة، إذ أقدمت على تحريف الخبر المنشور في الموقع الإلكتروني، وزعمت تورط الوزير في نشاط عصابة “إسكوبار الصحراء” بناء على تصريحات “غير موجودة” أصلا نسبت للشخصية الرئيسية في هذا الملف “الحاج بن ابراهيم”.
رد محمد المهدي بنسعيد
“على إثر ما تداوله موقع إلكتروني وبعض الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي من اتهامات باطلة وادعاءات كاذبة، مرتبطة بقضية معروضة على أنظار القضاء؛ وهي الادعاءات التي أتابعها باستغراب شديد لما حملته من مساس مباشر بشخصي وكرامة عائلتي، و بالمسؤولية التي أتشرف بتحمّلها ، وكذا الحزب الذي أنتمي إليه. وفي ظل هذه الحملة التشهيرية الممنهجة التي تجاوزت حدود النقد، لتمس بالشرف والاعتبار الشخصي عبر اتهامات بالغة الخطورة، أعلن للرأي العام ما يلي :
أولاً: أؤكد أن كل ما رُوِّج من مغالطات واتهامات هو محض كذب وأخبار زائفة وافتراءات خطيرة لا يمكن التغاضي عنها؛ كما أن هذه الحملة، التي تفتقر لأدنى معايير المصداقية والموضوعية، لا تهدف إلا إلى تضليل الرأي العام والإساءة المباشرة لشخصي.
ثانياً: إنني، وكما كنت دائماً، أؤمن إيماناً مطلقاً بحرية التعبير وبالدور المحوري للنقد البناء في تجويد العمل العام؛ غير أن ما أتعرض له اليوم لا يمت بصلة لحرية الرأي، بل هو هجوم ممنهج ومقصود، غرضه النيل من سمعتي عبر نشر الأكاذيب والاتهامات المجانية والخطيرة.
ثالثاً: بناءً على ما تقدم، وانطلاقاً من ثقتي الكاملة في القضاء، قررت سلك كافة المساطر القانونية واللجوء إلى القضاء ضد كل من تورط في فبركة، أو نشر، أو ترويج هذه الادعاءات الكاذبة، صوناً للحقوق واعتباراً لسيادة القانون ، ولن أطالب إلا برد الإعتباري و بالتعويض الرمزي
رابعاً: أؤكد أن هذه المحاولات اليائسة للتشويش لن تزيدني إلا إصراراً على مواصلة أداء مهامي وخدمة وطني بكل نزاهة وتفانٍ، والتركيز على الأوراش الكبرى التي تهم القطاعات الذي أتحمل مسؤوليتها ، بعيداً عن صراعات “الوهم” التي يحاول البعض جرنا إليها”.




