نفت المديرية العامة للأمن الوطني ما تمّ تداوله من خبر حول تعرض سيدة ومساعد سائق حافلة لنقل المسافرين لاعتداء صباح الإثنين 26 يناير على مستوى المحطة الطرقية بمدينة تارودانت. وذلك من طرف مجموعة من المهاجرين المتحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وأكّدت المديرية في بيان حقيقة تنويراً للرأي العام، أنها تفاعلت بجدية كبيرة مع المعطيات الواردة في مقال بهذا الخصوص نشره موقع “مغرب تايمز”، وراجعت بشأنها المعطيات الإحصائية والوضعية المتوفرة لدى المنطقة الإقليمية للأمن بتارودانت. وقد أظهرت عملية المراجعة أن مصالح الشرطة بمدينة تارودانت لم تتلق أية شكاية أو وشاية حول هذه القضية.
وأوضحت المديرية أن عملية المراجعة أكدت أن النازلة الوحيدة التي تم تسجيلها صباح الإثنين 26 يناير بالمحطة الطرقية بمدينة تارودانت، تتعلق بتعرض مهاجر ينحدر من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء لجرح عرضي على مستوى الوجه من طرف مجموعة من الأشخاص. وذلك على خلفية محاولته الركوب على متن إحدى الحافلات، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى المحلي لتلقي الإسعافات اللازمة.
وجدّدت المديرية العامة للأمن الوطني في بيان الحقيقة، التأكيد على تفاعلها الجدي والإيجابي مع ما يتداوله الإعلام من قضايا تتصل بالشأن الأمني، في مقابل حرصها على اتخاذ كافة التدابير الكفيلة بتكثيف الجهود الأمنية الاستباقية والزجرية لمكافحة كافة الظواهر السلبية الماسة بالنظام العام.
تابعوا طنجة7 على GOOGLE NEWS وفيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض




