اعتذرت جامعة الدار البيضاء الدولية بعد نشر أستاذة تعليقًا عنصريا، وقالت إن التصريحات التي تم تداولها مؤخرًا صدرت بشكل شخصي من قبل من وصفتها بالمتعاونة، معلنة إنهاء التعامل معها.
هذا الاعتذار جاء عقب نشر الأستاذة “إ.و” تعليقًا في موقع فرنسي يصف السنغاليين بـ “العبيد” عقب فوز منتخب السنغال على المغرب والتتويج بكأس إفريقيا يوم 18 يناير.

الجامعة وفي بلاغ رسمي يوم الجمعة 23 يناير قالت إنها تتحمل مسؤوليتها الأخلاقية كاملة بصفتها مؤسسة أكاديمية وتربوية. وتعرب عن أسفها العميق للتأثير الذي قد تسببت فيه هذه الواقعة، وتتفهم الشعور المشروع بالانفعال الذي أثارته.
الإدارة أفادت بأنها فور علمها بالوقائع، تحركت بسرعة وجدية وحزم. وقد خضعت الواقعة لتدقيق معمق، أفضى إلى اتخاذ قرار حازم ونهائي، يتماشى بدقة مع مدونة سلوك الجامعة والإطار التنظيمي الجاري به العمل. ولم تعد الشخص المعني يمارس أي مهام داخل المؤسسة.
الجامعة دعت إلى التهدئة، وتحمل المسؤولية، والاحترام المتبادل.

ضجة كبيرة
هذا وقد انتشر تعليق الأستاذة بشكل واسع على مواقع التواصل وكذلك في صفوف المنصات السنغالية وسط حملة للمطالبة بمحاسبة الأستاذة جراء التعليق العنصري.
هذه الحملة دفعت الأستاذة لحذف كافة حساباتها بعد محاولة لدفع من تداول تعليقها المسي إلى حذف منشوراتهم أو متابعتهم قضائيا.




