دخلت مشيخة الطريقة التجانية في المغرب على خط أزمة نهائي كأس إفريقيا مع السنغال، مشددة على المحبة بين الشعبين وقدسية الروابط والرحم المشترك، الذي لا يجب أن يؤثر عليه حدث رياضي.
البيان الصادر عن محمد الكبير بن أحمد التجاني ، شيخ الزاوية التجانية أكد فيه إن ما يجمع المملكة المغربية بجمهورية السنغال يتجاوز حدود الجغرافيا والمصالح السياسية العابرة، لأن الأمر يتعلق بـ “رابطة الروح” و”وحدة العقيدة” وأواصر القربى والرحم التي تعززت عبر القرون. وقال “نحن في الحقيقة شعب واحد في بلدين، يجمعهما وجدان مشترك تأسس على المحبة في الله ولله، وهي محبة لا ينبغي لحدث رياضي، مهما بلغت حماسته، أن ينال من متانتها أو يخدش وقارها”.
الطريقة دعت الجميع إلى التحلي باليقظة والحكمة، وعدم الانسياق وراء دعاة الفتنة والتطرف والعنف الذين يحاولون استغلال المنافسات الرياضية لبث الفرقة وتسميم الأجواء. فالأخوة الإيمانية تقتضي التسامح والتغاضي عن الهفوات، وتغليب لغة العقل والقلب على لغة الاندفاع والتعصب.
التيجانية دعت في الختام إلى تجاوز هذه السحابة العابرة، ومواصلة مسيرة التعاون والتضامن في كافة المجالات. فالمغرب والسنغال سيبقيان، كما كانا دائماً، نموذجاً يحتذى به في التآخي الإفريقي الصادق، تحت قيادة الملك محمد السادس، وأخيه باشيرو ديوماي فاي في القيادة السنغالية.




