نشرت صحيفة ذي أثلتيك” (The Athletic) التابعة لـ”نيويورك تايمز” قصة غريبة يزعم فيها المدرب الإنجليزي أدريان هيث تعرضه للاختطاف في طنجة، بعد “التغرير به واستقطابه” من شيخ سعودي مزعوم على أمل العمل في السعودية.
القصة التي قالت الصحيفة بنفسها “أنها لا تصدق”، تبدو غريبة وغير مقنعة وغير متماسكة.
ما القصة؟
يقول المدرب للصحيفة إنه في صيف 2024، تلقى عرضاً من وكيل بريطاني لمنصب تدريبي في الدوري السعودي. بعد محادثات مطولة شملت تفاصيل الراتب والميزانية والسكن والرعاية الصحية، وبعد استشارة شخصيات مثل ستيفن جيرارد (الذي عمل سابقاً في السعودية)، وافق هيث على السفر إلى المغرب للقاء “الشيخ” المالك المزعوم للنادي، الذي يمتلك فنادق وأعمالاً في المدينة المغربية.
في 18 نونبر 2024، هبط هيث في مطار طنجة، حيث استقبله رجلان سلماه باقة زهور ونقلاه في سيارة سيدان سوداء. لكن بعد حوالي 40 دقيقة، انحرفا عن الطريق السريع نحو حي مشبوه في موقع مجاور للبحر، ثم أُدخل إلى شقة صغيرة مليئة بالدخان، حيث كان ثلاثة رجال ينتظرونه.
قال المدرب إنهم أقدموا على احتجازه وطلبوا منه المال مقابل تحريره، ووسط تهديده بسكين أجروا اتصالا بزوجته في الولايات المتحدة من أجل إرسال المال. الزوجة رفضت إرسال الأموال بدعوى أنها لا تتوفر على المبلغ الكاف.
وأمام عدم إمكانية إرسال الأموال بواسطة عائلته، يقول المدرب إنه قرر التفاوض معهم وأخبر خاطفيه بأنهم لن يحصلوا على أي شيء، وبأنه عليهم السماح له بالمغادرة حتى يقوم بإرسال الأموال بنفسه بعد العودة إلى منزله.
أمام هذا الوضع قال المدرب إن العصابة وبعد 24 ساعة فقط قررت إعادته إلى السيارة وتوجهت به إلى مطار ابن بطوطة، حيث تم التخلص منه بالقرب من المدخل والفرار.
وهكذا بسهولة يقول المدرب إنه توجه إلى المطار وسافر بسرعة إلى مدريد، وبأن الخاطفين تراجعوا وتخلوا عن أشهر من التخطيط لاستقطابه.




