عقدت إثيوبيا والمغرب، يوم الخميس 16 يناير، أول اجتماع للجنة الدفاع المشتركة بين البلدين. وذلك بهدف تعزيز التعاون الثنائي في عدد من المجالات العسكرية.
وأفادت وكالة الأنباء الإثيوبية (ENA) أن الاجتماع خصص لبحث سبل تطوير التعاون العسكري بين الجانبين بما يحقق المنفعة المتبادلة لمؤسسات الدفاع في البلدين.
وشملت المناقشات مجالات التعليم والتدريب العسكري، والتعاون في الصناعات الدفاعية، ونقل التكنولوجيا. إلى جانب مجالات أخرى ذات صلة بالتعاون العسكري.
وقال اللواء تيشومي غيميتشو، المدير العام للعلاقات الخارجية والتعاون العسكري في قوات الدفاع الوطنية الإثيوبية، إن العلاقات بين إثيوبيا والمغرب تشهد تطورًا متواصلًا في عدة قطاعات. وأشار إلى أن الصداقة التي تجمع البلدين تعكس التضامن الإفريقي والعمل المشترك من أجل المصالح المتبادلة.
وأضاف المسؤول الإثيوبي أن اجتماع اللجنة الدفاعية المشتركة يمثل محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية، ويفتح المجال أمام تنفيذ مجالات التعاون التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين.

من جانبه، وصف مدير مديرية الإمداد بالقوات المسلحة الملكية المغربية، ما تم التوصل إليه خلال الاجتماع بالتطور المهم في العلاقات العسكرية بين البلدين. وأكّد عزم المغرب على مواصلة تعزيز التعاون الدفاعي مع إثيوبيا.
وأشار المسؤول العسكري المغربي إلى أن المملكة باشرت إجراءات الاستفادة من الإمدادات الدفاعية الإثيوبية. وأضاف أن الشروع في تنفيذ هذه الخطوة من المرتقب أن يتم في المستقبل القريب.

تابعوا طنجة7 على GOOGLE NEWS وفيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض


