وضع شقيق مدرب منتخب مصر ابراهيم حسن تقييما سيّئًا لفندق بارسيلو الذي أقام به الفريق عندما حل بمدينة طنجة. وقال إنه “ليس فندقا بل مجرد بنسيون”.
في مصر يُعتبر “البنسيون” مجرد بيت ضيافة غير مصنف، حيث يمكن للعديد من الأشخاص الإقامة فيه بأسعار منخفضة وفي مناطق شعبية في الغالب.
حسن قال لصحيفة المصري اليوم بالنص “المنتخب لم يُقم في فندق، وإنما في بنسيون، وذلك ضمن ترتيبات الإقامة قبل مواجهة السنغال في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية”.
تصريحات مدير المنتخب المصري التي أضيفت لتصريحات شقيقه الذي دخل في صراع مع الجمهور واتهمه بالغيرة من مصر “أم إفريقيا والعرب والبعبع”، أثارت جدلا واسعا، وسط استغراب من تعمد المنتخب تقديم تصريحات مسيئة للبلد المضيف لتبرير الأداء الكارثي أمام السنغال الذي تسبب في خروجهم من كأس إفريقيا.
بعد هذا الكم من الإساءة بعث الاتحاد المصري رسالة شكر وإشادة بالتنظيم المغربي، دون أن يصدر عنه أي تصرف رسمي اتجاه هذه التصريحات العشوائية.

تابعوا طنجة7 على GOOGLE NEWS وفيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض






أووووووو إذن البانسيون في المغرب أجمل من الفنادق المصنفة بمصر .
لا يصح إلا الصحيح !
والشعبين الشقيقين المغرب ومصر تجمعهما علاقة أخوية وطيدة منذ الأزل والحمدالله
صدق، فعلا ليس فندقا للحمير
أنتم تتحدثون عن فتوات وليس مدربين
وأجزم أنهم (حسام وإبراهيم)لازالوا يصنعون أنهم في الحارة وأن اللاعبين يعانون معهم ولاكن يحترمون كبر سنها
هذا كان لاعبا فوضويا مشاغبا جانخا .واليوم اصبح مدرباضعيفا جدا ….فقط يجيد الكلام الفارغ اما في رقعة الميدان تاءه تيهان الابل في صحراء سيناء
أولا و قبل كل شيء، أهنئ الشعب المصري بأبنائه سواء النجوم أو الصاعدين الجدد، و كما يقول المثل المصري”خيرها في غيرها”. أما عن ما تفوه به الإطار التقني المصري فهو مجانب للصواب، خصوصا و أن مكان الإقامة يكون من اختيار الاتحاد و ليس مفروضا من طرف البلد المضيف، زيادة على أن المملكة المغربية ملكا و شعبا يحسنون ضيافة العدو قبل الصديق، لذا قل قولا حسنا أو اصمت. و أضيف، ضرورة أن يراجع الاتحاد المصري لكرة القدم المحترم اختياره للإطار التقني، خصوصا و أن المنتخب المصري سيقدم على خوض أطوار بطولة كأس العالم 2026، و الذي نتمنى له كل التوفيق.
الفندق كان من اختياركم ولم يكن مفروضا عليكم ….الاتحاد المصري بخيل وشحيح واختار توفير المال على راحتكم …..
ان لم بعجبك الفندق على الاقل قل قولا معروفا في حق ما عشته في أگادير.. لكن معروف عليك من زمان انت وأخوك وأمثالكم كي لا أعمم على المصريين، معروف عليكم الهمجية وعدم احترام الاخرين وكأنكم فعلا فراعنة، عهد الظلم والجبروت والاحساس بالكبرياء على الفراغ.. قولوا خيرا أو سدوا افواهكم الكريهة، موتوا بغيضكم و بزااف عليكم الاحترافية
الفريق القومي المصري عودنا على لعب نظيف و قوة هجومية و دفاعية رائعة و انسجام متين بين خطوطه سواء الدفاع او الوسط أو الهجوم. لكن في هذه الدورة ظهر هذا الفريق العتيد بمظهر عادي بل ضعيف و ذلك لأسباب أذكر منها : أولا المدرب لم يكن في المستوى المطلوب لا أخلاقيا و لا تقنيا و كأن مصر تفتقد الأطر و المدربين. ثانيا الخطط و الطرق التي اعتمدها المدرب قديمة و غير فعالة و لم يلجأ إلى تدارك النواقص في آوانها من تغييرات و تبديلات في النهج الهجومي و التكتيك و تغيير اللاعبين. ثالثا اعتماد اللاعبين داخل رقعة الملعب على لاعب واحد للتسجيل و هذا ما أدى إلى عقم هجوم الفريق المصري. بحيث يعتمدون على النجم محمد صلاح في أغلب الأحيان. عدم انضباط الطاقم التقني أخلاقيا مما خلق نوعا من عدم الاستقرار النفسي لدى اللاعبين و بالتالي عدم الثقة بالنفس. فعوض التهدئة و التحفيز و التشجيع و دفع و حث اللاعبين نحو بدل ما لديهم من فنية و إبداع كروي ترى المدرب في عويل و سب و شتم. على القائمين على الشأن الكروي في مصر تقويم حال الفريق بطريقة علمية موضرعية لمعرفة أسباب الإقصاء عوض خلق أعذار واهية فكما يقال الفقيه الذي ننتظر بركته دخل المقصورة ببلغته اي لم ينزع خفيه قبل دخول المسجد. فقبل المونديال و للحفاظ على قوة الفريق لت بد من التقويم…
سبحان الله العظيم في كل شيء وهو على كل شيء قدير وهَوالقاهر فوق العباد…. الرياضة ومن ضمنها كرة القدم ماهي إلا لعبة لتجمع المجتمعات وليس للتفرقة فمرحبا بالجميع ماداموا يحترمون وحدة بلادنا من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب وجميع الغيورين على الدين الاسلامي الحنيف وعلى وحدة بلادنا من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب .. الروح الرياضية المغربية الشريفة فاقت كل شيء مما دفع الحقد والحسد يظهر في كل من يكره المملكة المغربية الشريفة مما انجزته في ظرف وقت وجيز قبل بداية هذا العرس الكروي الأفريقي
هاداك الماسخ حرام فيه الضيافة