تواصل شرطة كتالونيا (Mossos d’Esquadra، منذ يوم الخميس الماضي 8 يناير، عمليات البحث عن شاب مغربي في منتصف العشرينات من عمره. وذلك بعد تورّطه في ارتكاب “جريمة مروعة” في حق زوجته ووالدتها داخل شقة ببلدة كاليلا (Calella)، في مقاطعة ماريسمي شمال إسبانيا.
ووفقًا لمصادر صحفية إسبانية مثل ARA و”ElCaso.cat”، التي نشرت صورة المشتبه به، فقد أدت الإصابات التي تعرضت لها الزوجة إلى دخولها في حالة موت دماغي. بينما تُعاني والدتها من إصابات خطيرة ما زالت على إثرها في حالة حرجة جدا بالمستشفى.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن المشتبه به استخدم وعاء (olla) كأداة اعتداء. وسارع الجيران إلى إخطار الشرطة بعد سماع صراخ الضحيتين. وعندما وصلت دوريات الشرطة إلى المكان، كان المشتبه به قد فر قبل وصولهم.
وأكدت الشرطة أن المشتبه به معروف لديهم ومحدد هويته من خلال كاميرات المراقبة بالمبنى، إلا أنه لا يقيم في الشقة ولا في البلدة. ويعتقد أن لديه سوابق قضائية مرتبطة بالعنف. وتقوم فرق البحث والتحري التابعة لشرطة كتالونيا بتمشيط محيط المدينة بهدف توقيفه.
وخلال تظاهرة احتجاجية على الحادثة، أعرب عمدة كاليلا عن ثقته في إلقاء القبض على المشتبه به، واصفًا إياه بـ “القاتل” بسبب تركه الضحيتين في حالة حرجة للغاية. ودعا إلى مراجعة السياسات الاجتماعية والقانونية لمكافحة العنف ضد النساء.
تابعوا طنجة7 على GOOGLE NEWS وفيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض


