طالب مستشار برلماني وزير الثقافة والتواصل بتوضيح عن غياب المحجبات عن النشرات الإخبارية في القنوات المغربية الرسمية، مشيرا بأن الحجاب النسائي وألبسة مغربية أخرى تغيب عن الشاشة.
خالد السطي المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، طالب الوزير بكشف المعايير المعتمدة رسميا لاختيار مقدمي ومقدمات نشرات الأخبار بالقنوات العمومية.
السطي طالب الوزير بتفسير عن حقيقة وجود “شرط” أو “مانع” يمنع المحجبات من الظهور في النشرات الإخبارية، كما طالب بالكشف عن الإجراءات التي يعتزم الوزير اتخاذها لضمان تكافؤ الفرص بين جميع الصحافيات والصحافيين، وربط تقديم نشرات الأخبار حصراً بالكفاءة المهنية والابتعاد عن التمييز غير المبرر.
نادية ليوبي
جاء هذا الاستفسار بعد تفجر نقاش عبر منصات التواصل الاجتماعي بخصوص القناة الثانية دوزيم، بعدما نشرت الصحافية نادية ليوبي تدوينة عبرت فيها عن حزنها من عدم تمكين المحجبات من تقديم نشرة الأخبار وقالت “يحزن قلبي أن تقديم الأخبار في قناتنا ما زال غير متاح لنا بسبب غطاء الرأس رغم كفاءتنا وحضورنا… مهما كانت القيود القلب المبدع يجد طريقه ليصل“.
اليوبي عادت في وقت لاحق لتوضح وقالت إن “التدوينة لم تكن، في أي لحظة، شهادة على وضع شخصي، ولا اتهاما لمؤسسة أشتغل داخلها، ولا حديثا عن منع أو مضايقات. وأؤكد هنا بشكل واضح أنني أعمل داخل القناة الثانية في مناخ مهني محترم، تسوده علاقات قائمة على التقدير والاحترام المتبادل مع زملائي ومدرائي، وهو أمر أعتز به”.
وأضافت “ما قصدته من هذه الكلمات هو فتح نقاش مهني هادئ حول معايير تقديم نشرة الأخبار، انطلاقا من قناعة راسخة بأن الكفاءة والحضور والقدرة المهنية ينبغي أن تظل المعيار الأساس، بمعزل عن المظهر الخارجي أو اللباس، ودون إدخال الموضوع في أي نقاش ديني أو إيديولوجي”.




