أعرب بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر عن رغبته في زيارة الجزائر. وقال خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء 2 دجنبر: “أنا شخصياً آمل أن أسافر إلى الجزائر، لزيارة الأماكن المرتبطة بحياة القديس أوغسطين. ولأواصل أيضاً الحوار وبناء الجسور بين العالم المسيحي والعالم الإسلامي”.
وجاء تصريح البابا وهو على متن الطائرة أثناء عودته من أول زيارة خارجية له شملت تركيا ولبنان. وهي تأتي في إطار سعيه لبناء جسور بين العالم المسيحي والإسلامي، خاصة في منطقة شمال أفريقيا التي شهدت تاريخياً تفاعلات دينية وثقافية عميقة.
كما أن الزيارة المحتملة للبابا مثل فرصة لتعزيز العلاقات بين الفاتيكان والجزائر. وذلك على المستويات الدبلوماسية والثقافية، بما يخدم الحوار بين الأديان والمجتمعات.
ورحبت السلطات الجزائرية بهذا الإعلان، معتبرةً أنه يعكس اهتمام الفاتيكان بتعزيز الحوار والتفاهم بين الديانات. كما لقي التصريح ترحيباً واسعاً من العلماء والمثقفين في الجزائر. الذين رأوا أن مثل هذه الزيارة قد تسهم في تعزيز التبادل الثقافي والديني بين شعبي البلدين.
وتمتاز الجزائر بتاريخ غني يمتد لقرون من التفاعل بين الثقافات والأديان. وقد كانت مسرحاً لحياة القديس أوغسطين، أحد أبرز الشخصيات المسيحية في التاريخ، الذي قضى جزءاً من حياته في مدينة هيبو، شمال البلاد.
تابعوا طنجة7 على GOOGLE NEWS وفيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض




