احتضن كورنيش مرقالة بمدينة طنجة، يوم الأحد الماضي، فعاليات النسخة الخامسة من سباق حسنونة على الطريق للوقاية. الذي تنظمه جمعية حسنونة لمساندة مستعملي ومستعملات المخدرات.
وشهد السباق، الممتد على مسافة 3,4 كيلومترات، مشاركة واسعة وفعّالة من مختلف فئات المجتمع، من أطفال وتلاميذ المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، مرورًا بالشباب والأسر والأشخاص في وضعية إعاقة، وصولًا إلى الأجانب المقيمين بالمغرب، ومستعملي ومستعملات المخدرات. إضافة إلى فاعلين مهنيين، حيث شكّل الحدث فضاءً للتوعية بأهمية الوقاية من المخدرات، وترسيخ الوعي الصحي.

ويهدف السباق، الذي عرف مشاركة أكثر من 550 متسابقة ومتسابق تتراوح أعمارهم ما بين سنتين و82 سنة، إلى تعزيز العمل التشاركي بين المؤسسات والفاعلين المحليين. وذلك في إطار مشروع الوقاية الأولية وتعبئة الفاعلين عبر التواصل والترافع.
وقد عرف السباق، المنظم تحت شعار: “كلنا معنيون وشركاء في الوقاية من المخدرات”، تكريم عدد من الجمعيات الرياضيات والشخصيات. أبرزهم جمعية اتحاد طنجة للكرة الشاطئية وجمعية RED1 لألعاب القوى، واتحاد جمعيات وأندية طنجة الكبرى لألعاب القوى. بالإضافة إلى “سي العياشي” المتسابق المعروف بالمدينة والبالغ من العمر 82 سنة.

كما شهد االسباق حضور عدد من المسؤولين والمنتخبين، بينهم نائب عمدة مدينة طنجة عبد العظيم الطويل وبعض نواب كل من رئيس مقاطعة السواني ورئيس مقاطعة طنجة المدينة ومقاطعة بني مكادة وكاتب مجلس مقاطعة المغوغة، بالإضافة الى عدد من المستشارين بجماعة أصيلة.

من جهتها، أكدت فوزية بوالزيتون، مديرة جمعية حسنونة، أن كل مشاركة في هذا السباق تمثل “رسالة أمل واستثمارًا في تعزيز الوقاية الأولية لدى الفئات الأصغر سنًا”.
وأضافت ذات المتدخلة أن المبادرة لا تقتصر على الجانب الرياضي، بل تسعى إلى كسر الصورة النمطية المرتبطة بالمخدرات ومستهلكيها. وكذا تعزيز ثقافة الوقاية، ودمج مختلف المتدخلين في مجالات الصحة والتربية والمجتمع المدني، ضمن مقاربة شمولية قائمة على الصحة العامة وحقوق الإنسان.
بدوره، أوضح المختار لعروسي، المنسق العام للسباق، أن هذه الدورة تميزت بنجاح لافت تجسد في الانخراط الكبير لمختلف مكونات المجتمع. وأشار إلى أن الجمعية نجحت في توجيه الجهود نحو فئة التلاميذ باعتبارها الأكثر عرضة لمخاطر الإدمان.

للإشارة، فإن هذا الحدث نظم بشراكة مع جماعة طنجة ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة. وبتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التعليم بطنجة أصيلة، وبدعم من عدد من الشركاء بالمؤسسات العمومية والخاصة.
ويأتي هذا الانفتاح، وفق ما أكدته الجمعية خلال التظاهرة، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز التواصل المجتمعي، وبناء مجتمع أكثر وعيًا صحيًا واجتماعيًا.
تابعوا طنجة7 على صفحتنا بموقع فيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض




