يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يشهد المغرب خلال شهر دجنبر 2025 نشاطاً ملحوظاً للأنظمة الجوية. مع احتمالات لتعرض مناطق واسعة لموجات برد قوية، تساقطات مطرية غزيرة، وتساقط الثلوج على المرتفعات الجبلية.
وتشير آخر التحديثات المناخية حسب ما ذكر خبراء “المركز العربي للمناخ”، إلى تأثير تموجات واضحة في التيار النفاث، إضافة إلى نشاط الدوامة القطبية الشمالية. ما يعزز فرص اندفاع الكتل الباردة نحو البلاد.
العوامل المؤثرة على الطقس بالمغرب
- الدوامة القطبية الشمالية: تتسع رقعة البرودة فوق القطب الشمالي خلال هذا الشهر. ما يسهل اندفاع الهواء البارد نحو المغرب.
- الاحترار الستراتوسفيري المفاجئ: قد يؤدي إلى زعزعة استقرار الدوامة القطبية. ما يزيد من احتمالات النزولات الباردة.
- ظاهرة اللانينيا: تعزز هذه الظاهرة الشتاء في شمال أفريقيا. عبر زيادة تذبذب التيار النفاث وتعدد المنخفضات الجوية.
- المرتفعات السيبيري والأزوري وحرارة البحار: تؤثر على مسار العواصف وتزيد الرطوبة المتاحة لهطول الأمطار.
التوقعات المناخية للمغرب
بداية دجنبر: اضطرابات جوية واسعة مع هطولات متفاوتة وأجواء غير مستقرة في معظم المناطق.
3 دجنبر: نزول قطبي شديد البرودة، مع انخفاض ملموس في الحرارة، أمطار غزيرة وتساقط الثلوج على المرتفعات.
5 دجنبر: منخفض قطبي عميق وسط المتوسط، مصحوب بأمطار وثلوج في عدة مناطق.
13 دجنبر: كتلة قطبية قوية، مع فرص مرتفعة لتساقط الثلوج على الجبال.
18 دجنبر: كتلة باردة جداً وحالة عدم استقرار تشمل عدة مناطق بالمغرب.
نهاية دجنبر (رأس السنة): نزول قطبي جديد، أجواء شديدة البرودة مع احتمالات عالية لفعاليات مطرية وثلجية.
وهكذا يتوقع أن تكون درجات الحرارة أقل من المعدل المعتاد لهذا الشهر. وكذلك الأمطار ستكون أعلى من المعدل. مع فرص مرتفعة للسيول في المناطق المنخفضة.
وبالنسبة للثلوج، فهناك فرص كبيرة لتساقطها على المرتفعات الجبلية. فيما ستعرف عدد المنخفضات الجوية 5 إلى 6 منخفضات رئيسية خلال الشهر.
وتشير تحليلات “المركز العربي للمناخ” إلى أن شتاء 2025–2026 قد يختلف عن المواسم السابقة نتيجة تموجات قوية في التيار النفاث وانخفاض حدوث أنظمة البلوك طويلة الأمد. ما يرفع احتمالات استمرار النزولات الباردة والهطولات المطرية بعد منتصف دجنبر.
تابعوا طنجة7 على صفحتنا بموقع فيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض






تعليقان
المرجو تحسين المصطلحات المستخدمة، فكلمة تهديد ليست في مكانها، وغير مناسبة لهذه الخيرات الربانية، حمدا لله ان سقانا. فاللهم صيبا نافعا
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين