في خطوة تعكس توجهات السياسة الخارجية الكولومبيا، أعلن الرئيس غوستافو بيترو عن لقائه مع محمد زروق، الممثل الخاص لما تسمى بـ “جمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في أمريكا اللاتينية.
وفقاً لمنشور على منصة إكس، أكد بيترو استعادة العلاقات الدبلوماسية مع “الجمهورية الصحراوية” منذ عام 2022، مشدداً على دعمه الطويل الأمد “لاستقلال الصحراء الغربية عبر استفتاء ينظمه الأمم المتحدة”، كما نصت عليه اتفاقيات السلام الموقعة في التسعينيات.
بيترو وصف الشعب الصحراوي بأنه “الشعب الوحيد الناطق بالإسبانية في أفريقيا” نتيجة الاستعمار الإسباني السابق. مشيرا إلى تلقيه دعوة لزيارة الصحراء في فبراير.
توتر العلاقات مع المغرب
تجدر الإشارة بأن غوستافو بيترو أعاد إحياء العلاقات مع البوليساريو بمجرد انتخابه غشت سنة 2022، بعدما كانت كولومبيا من الدول التي لا تعترف بالجمهورية الوهمية.
بيترو تسبب أيضا في توتر العلاقات مع أمريكا، ما دفع الرئيس دونالد ترمب إلى توجيه اتهامات خطيرة له ووصفه بـ “زعيم مخدرات غير قانوني”.
هذه الاتهامات جاءت كرد فعل على انتقادات بيترو لعمليات أمريكية ضد تجار المخدرات، حيث وصفها بـ”القتل”، مما دفع إدارة ترمب إلى قطع المساعدات الأمريكية لكولومبيا وفرض عقوبات عليه شخصياً
وفقاً لوزارة الخزانة الأمريكية، تتهم العقوبات بيترو بـ”السماح لكارتلات المخدرات بالازدهار” تحت حكمه، رغم أن بيترو نفى هذه الادعاءات بشدة، معتبراً إياها “رواية معكوسة” تهدف إلى تشويه سمعته كرئيس يسعى لإصلاحات اجتماعية
تابعوا طنجة7 على صفحتنا بموقع فيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض




