بينما يعتقد الكثيرون أن شرب فنجان قهوة هو مفتاح النشاط صباحًا، كشفت دراسة حديثة أن الأمريكيين الناجحين يجدون سر إنتاجيتهم في العمل من خلال ممارسة الجنس الصباحي، قبل أن يشربوا قهوتهم.
الدراسة التي نشرتها “ZipHealth” شملت 1000 موظف أمريكي بدوام كامل. وكشفت أن الذين مارسوا الجنس صباحًا قبل التوجه إلى العمل سجلوا أعلى مستويات الإنتاجية والتركيز والتحفيز طوال اليوم.
وأظهرت الإحصاءات أن 71% لاحظوا تحسنًا كبيرًا في إنتاجيتهم اليومية. و70% أكملوا مهامهم بكفاءة أعلى. فيما 58% شعروا بتركيز أكبر. و57% زاد حافزهم للعمل.
وليس الأداء وحده هو ما استفاد منه هؤلاء. فقد أشار 30% من المشاركين إلى أن حياتهم الجنسية الجيدة أثرت إيجابًا على دخلهم وفرص ترقيتهم. بينما حصل 51% على زيادة في الراتب.
أين يكمن السر؟
يفسر الخبراء ذلك بالإفرازات الكيميائية التي يطلقها الدماغ أثناء الجماع، مثل الدوبامين والأوكسيتوسين. والتي تعزز المزاج والثقة بالنفس وتقلل التوتر.
وتقول أخصائية العلاقات الجنسية صوفي روس، إن “الجنس الصباحي منشط طبيعي للجسم والعقل. يمنح شعورًا بالنشاط والتركيز والحيوية طوال اليوم”.
الدراسة أظهرت أيضًا أن جيل الألفية وجيل Z أقل ممارسة للجنس صباحًا مقارنة بالأجيال الأكبر سنًا. ما قد يفسر جزئيًا شعورهم بعدم الرضا المهني.
وحتى لو كان تطبيق هذا الروتين صعبًا في بعض المجتمعات، تبقى الفكرة العلمية واضحة: لحظات حميمية في الصباح قد تحسن الإنتاجية، المزاج، الثقة بالنفس والاستقرار العاطفي.
تابعوا طنجة7 على صفحتنا بموقع فيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض




