كشف مبعوث دونالد ترمب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر عن جهودهما المكثفة للتوصل إلى اتفاق سلام بين المغرب والجزائر، وذلك في مقابلة حصرية عبر برنامج “60 دقيقة” الشهير على قناة CBS.
ويتكوف: برأيي سيكون هناك اتفاق سلام بين المغرب والجزائر خلال 60 يوما #عاجل #المغرب #الجزائر pic.twitter.com/YLua8yP0Ik
— Tanja7 (@Tanja7com) October 20, 2025
ويتكوف، الذي يشغل منصب مبعوث أمريكي خاص للشرق الأوسط، أعرب عن تفاؤله بأن الصفقة ستُوقَع في غضون 60 يوماً، معتبراً إياها “الخطوة التالية” بعد نجاح اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحركة حماس.
السلام المعدي
في المقابلة، التي بُثَّت مساء الأحد، أبرز ويتكوف كيف أصبح “السلام معدياً” بعد الاتفاق الأخير في غزة، مشيراً إلى أن فريقه يعمل حالياً على ملف المغرب والجزائر. وقال حرفياً: “نحن نعمل حالياً على الجزائر والمغرب، فريقنا. وسيكون هناك اتفاق سلام، في رأيي 60 يوماً.”.
هذا التصريح يأتي في سياق نقاش أوسع حول توسيع جهود السلام إلى مناطق أخرى مثل أوكرانيا وإيران، حيث يرى المفاوضون أن نجاح غزة يفتح أبواباً جديدة.
تابعوا طنجة7 على صفحتنا بموقع فيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض





فيما يخص العلاقة بين المغرب و الجزائر ، فإن المسألة ليست سلاما بين الطرفين، انما هو استسلام النظام الكابورالي الجزائري. لقد رفض هذا النظام طيلة سنين عديدة اليد الممدودة للمغرب،و رفض كل الوساطات العربية، و قدم الغالي و النفيس من اجل ايداء المغرب و المغاربة، لدرجة أن الفاتورة كلفته ازيد من 500 دولار و تخلف رهيب في كل الميادين.
السلام الحقيقي هو سلام الشجعان و ليس سلام الاستسلام، بعد ان خير النظام الكابورالي بين العصا و الجزرة.
لقد اضاع هذا النظام الغبي ما يزيد عن 60 سنة من عمر المنطقة و شعوبها، خدمة للقوى الإستعمارية و تنفيذا لاجنداتها، و عندما تخلى عنه أسياده و وجد نفسه محاصرا و مخيرا بين الفناء و الوجود المذل، اختار المذلة لانه جبان.
سلام يأتي من خارج الأطراف المسؤولة والمغنية مباشرة بالملف ، سلام يحمل ألغام تنظيفه وإحراقه في أية لحظة ، وقد يحمل إشغال وإشعال المنطقة أكثر ما هي منشغلة ومشتعلة ، و حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .