تشهد مدن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ظاهرة مقلقة تتمثل في انتشار شبكات سرية لتوزيع البطاطا المجمدة المعدة للقلي، والتي تعمل في صمت مستغلة ضعف الرقابة على المطاعم والمستودعات.
بحسب البرلمانية زينب السيمو هذه “الشبكات المزعومة” تنشط في مدن طنجة، تطوان، الفنيدق، المضيق، مرتيل، والحسيمة. مشيرة إلى استخدام “مواد محظورة” للحفاظ على لون البطاطس وشكلها الجذاب، مما يشكل خطرًا كبيرًا على صحة المستهلكين.
المصدر ذاته أشار إلى تصاعد الشكوى حول “البطاطا”، داعية وزارة الداخلية إلى التدخل بشكل عاجل للحد من هذه الممارسات غير القانونية التي تهدد الصحة العامة في شمال المملكة.
تابعوا طنجة7 على صفحتنا بموقع فيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض





لو كان شباب المبادرة البطاطية لخلق عمل أو مشروع صغير اعتمد اساسا على المجهود الفردي في غياب اي دعم تمويلي او مؤسساتي …اقول لو كان هؤلاء من المحظوظين الذين اوصلوا الى سراديب مجلس بر الامان!! عبر لوائح انتخابية ريعية!!
لما احتاجوا الى مشقة الخوض في إنتاج البطاطس بدءا من صعوبة اقتنائها من الفلاح في ظل وجود اباء محظوظين يحتكرون كل شئ!! ثم الى تقنية التقطيع فالاكياس الخاصة و ماكينات التلفيف…!!
طبعا الحائط الصغير الذي يمكن القفز عليه هو رزق المواطن البسيط….اما اسعار الوقد…دعم الاكباش…ثمن الحوت…ثمن تذاكر العبور لعيالنا في الخارج…فهذه أسئلة تدرج فيما اطلق عليه المزايدات السياسية!!