أثارت الناشطة المغربية المدافعة عن الحريات الفردية إبتسام لشكر جدلاً جديداً، بعد ظهورها ترتدي قميصا كتب عليه “الله ليزبيان”.
الناشطة نشرت صورة لها بالقميص المثير للجدل. وقالت إنها تتجول في المغرب وهي ترتدي أقمصة تتضمن رسائل معارضة للدين، وبالأخص الإسلام. ووصفت الدين بأنه “فاشستي، ذكوري، ومسيء للمرأة”.
لشكر نشرت صورة بالقميص نهاية شهر يوليوز. لكن نشطاء مغاربة أعادوا نشر الصورة يوم السبت 9 غشت، مطالبين بتدخل السلطات. هذا ما خلف ضجة كبيرة.
ابتسام لشكر، التي أسست حركة “MALI” عام 2009، تُعرف بمواقفها الجريئة ضد القيود الاجتماعية والدينية في المغرب، وسبق وشاركت في تحركات مثيرة للجدل مثل وقفة احتجاجية “لتبادل القبل” والإفطار في رمضان ومساندة الإجهاض والجنس الرضائي.

البلاد، التي تُعرف بتسامحها النسبي مقارنة بجيرانها، لا تزال تحتفظ بقوانين مستمدة من الشريعة الإسلامية. من هذه القوانين المادة 489 التي تجرم المثلية الجنسية. المجتمع المغربي، على الرغم من انفتاحه المتزايد، يبقى حساساً تجاه انتقاد الدين. يُعتبر الإسلام جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية.

ردود الفعل
انقسمت الآراء حول تصرف الناشطة، إذ اعتبرها المعارضون “إهانة للدين” ومسا بالذات الإلهية و”تحريضاً على الكراهية”. وقد عبر العديد من الأشخاص عن غضبهم، مع دعوات لاتخاذ إجراءات قانونية ضد الشكر.
لشكر تلقت أيضا دعما من مجموعة من النشطاء. معتبرين بأن ما قامت به هو تحد “للمتزمتين” وتسليط الضوء على قضايا الفساد والقمع. من جهة أخرى، اعتبر آخرون أن نقد الأديان حق مشروع في مجتمع ديمقراطي.
واقعيًا
قد تتعرض لشكر لمخاطر قانونية إذا نفذت تهديدها بالتنقل في المغرب بهذه الأقمصة. على الرغم من أن القوانين المغربية لا تحدد عقوبة صريحة لانتقاد الدين مباشرة، إلا أن المادة 262 من القانون الجنائي يمكن أن تُطبق في مثل هذه الحالات. هذه المادة تعاقب على “الإساءة للرموز الدينية”. اجتماعياً، قد تواجه هجمات أو تهديدات، كما حدث مع ناشطين آخرين انتقدوا الدين علناً.
تصريحات لشكر تُعزز صراعاً أكبر بين الحريات الفردية والقيم التقليدية في المغرب. بينما يدافع البعض عن حقها في التعبير، يرى آخرون أن الاستهداف المباشر للإسلام قد يؤدي إلى ردود فعل عنيفة أو تعزيز الرقابة الحكومية.
تابعوا طنجة7 على صفحتنا بموقع فيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض





يجب محاكمتها بالقانون الجنائي وان لاتقل مدة حكمها عن 20 سنة كيف تحكمون على اسد الريف ناصر الزفزافي ورفاقه ب 20 سنة فقط لانهم طالبوا بمستشفى لعلاج السرطان بمنطقة الحسيمة والريف المغربي العزيز على قلوبنا جميعا وكذلك بشغل للآلاف من ذوي الشهادات العليا بالريف والمغرب كاملاً وبمدارس وتحسين الوضعية المعيشية للمغاربة عموما وكيف تسجنون الناشطة السياسية والحقوقية سعيدة العلمي وهي قد قضت محكومية سابقة عبر ملف مفبرك وعلى المقاس وكل الصحفيين الاحرار توفيق بوعشرين والراضي وعفاف برناني والريسوني سليمان وهاجر الريسوني وحميد المهداوي ومحمد رضا الطاوجني وشيخ المناضلين محمد زيان وكذلك رضوان القسطيط وكذلك إخوة ياسين الشبلي الذي توفي في ظروف غامضة في مقر الامن يجب أن يمارس عليها القانون الجنائي وان تقضي عقوبة اي ابتسام لشكر مؤسسة حركة مالي سنة 2009 والداعية إلى الإفطار العلني في رمضان لعدة مرات والداعية إلى وقفة القبل المستفزة لمشاعر ازيد من 37 مليون مغربي و2 مليار مسلم وعربي عبر العالم مبادرتها المثيرة للجدل وهي الفيمنست المعروفة بدعواتها ومبادراتها المستفزة لمشاعر الآخرين من المغاربة المسلمين وفي مبادرة التيشيرت هذه فاتت كل الحدود فهي تزدري الاديان والذات الإلهية بالخصوص نحن جميعا نعرف معنى كتابتها على التيشيرت وقد رأيت هذه الصورة منذ اشهر لكن ضننتها لإحدى غبيات الغرب الصليبي والصهيوني لكن فاجئني الخبر عندما رأيت البارحة انها مغربية والحمد لله والشكر انها قبض عليها قبل أن تنفذ دعوتها بالتجول بهذا القميص المسخ في المدن المغربية قفد تتعرض حياتها الشخصية للخطر على الاقل لنظمن سلامتها الجسدية لان البنت على كل حال رغم معارضتنا الشديدة لمثل هذه المبادرات لاينبغي ان تتعرض حياتها الشخصية للخطر مثل ان يتم مهاجمهتا وهي تتمشى في الشارع بهذا القميص المسخ والغبي بمعنى الكلمة بينما هناك من ينتقد ولو فساد سياسي واحد وفي اليوم الموالي يتم اختطافه متل المعتقلة السياسية سعيدة العلمي واتمنى الدولة أن تتعامل مع جميع المعتقلين السياسيين بالمغرب خاصة الذين يدافعون عن مايهم المغاربة من بنية تحتية متطورة ومن مدارس ومستشفيات وشغل وصحة وعلاج مجاني وغيرها من الحقوق الموجودة في دستور 2011 ان كذلك يطلق سراحهم جميعا بدون قيد او شرط ليطوى هذا الجرح الوطني الذي كلف صورة البلد الحقوقية الشئ الكثير والكثير من حق المعتقلين السياسيين بالمغرب الحقيقيين وليس مثل إبتسام لشكر آلتي تدعوا إلى اشياء غريبه وعجيبه ومبادرات خارجة عن الفطرة لان ماتدعوا إليها مايقوم به قوم لوط وإذا أرادت أن تطبق هذا فلترحل لهولندا او امريكا او فرنسا المانيا انجلترا إسبانيا وإيطاليا لتطبقه هناك وإلا ماالداعي لاعتبار المغرب دولة مسلمة عربية يسيرها امير المؤمنين الملك محمد السادس حفظه يعني أن تسامحنا معك قد يأتي احدهم ويقول نحن نريد دولة لا ئكية غير إسلامية خالية حتى من إمارة المؤمنين وهذا غير مقبول لادينيا ولا شرعيا ولا منطقيا فالدين الإسلامي وإمارة المؤمنين هي الضامنة لوحدة المغاربة ولالتفافهم حول الملك حفظه الله ارجوا ان تتعرض لعقوبة قاسية جدآ جدآ
وأين أمير النؤمنين نن هذا التعدي على الذات الإلاهية ..
أم أن إمارة المؤمنين مجرد تسمية لكسب ثقة السعب .
إذا مان النظام متسامح مع هذه المكروبات فاليعلم أن نظام البيعة في مهب الريح.
عوض لبس تي شورت يتضامن مع غزة وفلسطين، هذه العاهة، المريضة التفسية ، المنحلة أخلاقيا لم تجد غير الإساءة للذات الإلهية. إدا تركت الحرية لهاته الميكروبات فسنراهم غدا يطلبون حرق القرآن، أو ممارسة الرذيلة والفساد في الأماكن العمومية، أو حرية الشذوذ الجنسي والترويج له !!!!!!! لابد من متابعتها قضائيا وتطبيق عقوبات قاسية على هؤلاء فلا يقلون خطرا عن مروجي المخدرات أو المهددين للسلم والتعايش ببلدنا د، بل وحتى من يهددون الوحدة الترابية لبلدنا خدمة لأجندات تخريبية خبيثة تستهدف المغرب كدولة إسلامية محافظة وسطية معتدلة.
حسبنا الله ونعم الوكيل
انا كمواطن ادعوا الى متابعتها جنائيا بتهمة اساءة الذات الالاهية و اهانة الوطن باعتبارنا دولة اسلامية و اهانة إمارة المؤمنين و الا فيجب إطلاق سراح الزفزافي و رفاقه..إطلاق كل من تمت ادانته بسبب منشور مهما كان مضمونه!
اهانة الذات الالاهية ليس بعدها اهانة!!
قمة قلة الآداب و الأخلاق!!
هذه نتيجة تمكين من لا يستحق امانة حزب!!
فهي لم و لن تتصرف بهذا منطق الا بعدما ت..!!
هذا هو الخط الأحمر بين الدولة الاسلامية و …!!
مواقف جريءة؟. هل هذه الجريدة تبرر أفعال هذه الفئة؟. هذه أفعال مخجلة تجعل من المغرب أفسد وانذل دولة عربية اسلامية. بلد يتسامح مع هؤلاء الميكروبات اكثر من اللازم. سيدة تدعو إلى تفسخ الأخلاق وانتشار الرذيلة والجهر بها ولا احد يتحرك لايقافها. مذا تريدون من هذا البلد بالضبط؟. هل تريدون ان تقضو على كرامته ؟ .وتجعلوه أضحوكة لجيراننا. نحن لانريد ان ننعت بالمثليين والكفار ومحاربي الله. اذا انتم أردتم ذلك فلا تتكلمو باسم المغاربة.