أكد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين خلال لقاء في البرلمان حول قضية الصحراء المغربية، إنهم سيكونون مع تازة إن تم تخييرهم بينها وبين غزة الفلسطينية.
أوزين أكد أنهم مع تازة ومع غزة، ولكن في حال التخيير بينهما سيتم اختيار تازة، دون فقدان التعاطف مع غزة ومع كل ضحايا الاضطهاد في العالم، مؤكدا على أهمية احترام الخصوصيات ومميزات كل منطقة.
أوزين أبرز “نهاية وهم الانفصال” في إقليم الصحراء المغربية، داعيا محتجزي تندوف للعودة إلى بلدهم المغرب.
وكان رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران قد أثار جدلا كبيرا الأسبوع الماضي، بعدما شتم أصحاب تازة قبل غزة، بعدما وصفهم بـ “الحمير والميكروبات”.





لم ترى مفاقا كما رايته في هؤلاء العلمانيين لما خرج الحزب في تظاهرة سلمية تضامنية مع غزة وضد الابادة خرجوا ينبحون ولم يتركوا نعث الا و وصفوهم به الخوانجية وعملاء قطر و الخرفان يتبعون الاوامر والنعاج وكل هذا عادي وهؤلاء هم اصحاب تازة قبل غزة ولما رد عليهم بن كيران كلهم خرجوا في قنواتهم بن كيران يصف المغاربة بالحمير و الميكروبات مع العلم انه رد على فىة معينة وهو يعرف ما يريدون اصحاب تازة قبل غزة يقصدون اننا لا شان لنا بغزة و اذا كنا سنقدم مساعدات نقدمها للداخل بهذا المعنى لا يهمنا الاطفال الذين يموتون جوعا و بالخصوص خرج هذا الهشتاغ لما خرج مثير من المغاربة يعارضون فكرة التطبيع مع الكيان هؤلاء يقولون ان مصلحة المغرب هي الاولى و يرون ان مصلحة المغرب مع التطبيع مع العلم انهم لو كانوا يراجعون اوضاع مصر والاردن الذان طبعا قبل المغرب كانوا سيعرفون ان التطبيع لا يخدم اي مصالح للمغرب بالعكس يعود بسلبيات خطيرة ونحن نتعامل بولاء مع قوم حذرنا الله سبحانه منهم لا عهد لهم و استغرب لما وصف وهبي المغاربة بابناء الزنا لم يخرجوا بهذا الشكل ولم يرفعوا عليه شكاية