قال عمدة طنجة منير الليموري إن الإشارات المرورية الحديثة الذي جرى تركيبها في طنجة لن تكون نتائجها “فورية” ولن “تحل مشكلة الإزدحام في المدينة.
وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال العمدة إن تركيب منظومة الأضواء الذكية للتشوير الطرقي في أهم الشوارع والمدارات بطنجة يعد إجراء مهما، لكنه يشكل فقط جزءا من مخطط متكامل يهدف إلى التغلب على الإشكاليات المتعلقة بحركة السير والجولان في المدينة.
هذا الإجراء يقول العمدة إنه جاء استنادا إلى مخرجات دراسات دقيقة أجراها مكتب متخصص في مجال النقل والتخطيط الحضري، وقد تم تصميم المخطط وفقا لأحدث المعايير التكنولوجية لضمان تحسين تدفق حركة المرور.
وبحسب الليموري فإن النتائج المرجوة من هذا النظام لن تكون فورية، بل ستظهر تدريجيا مع مرور الوقت، حيث سيعزز هذا الإجراء من تنظيم حركة السير ويسهم في تقليل الازدحام.
ورغم اللجوء إلى “التكنولوجيا” يقول العمدة إن هذه التقنية لا تعالج المشكلة بشكل كامل، بل تتكامل مع المشاريع الكبرى التي يتم تنفيذها حاليا ، مثل تطوير شبكة النقل الحضري وتحسين البنية التحتية المتعلقة بالنقل.





لاوحلول إلا بالعمل على خطط استراتيجية لتخفيف الضغض من الكثافة السكانية التي تعرفها المدينة و دلك بترحيل بعض الوحدات الصناعية إلى باقي المدن المغربية التي تعرف نقص حاد في المشاريع التنموية لاقرار العدالة المجالية و سوسيو اقتصادية. ما عدا دلك الأمور ستزيد سوءا في غياب رؤية واضحة تأخد بعين الاعتبار الفوارق والطبقات الكبيرة التي تنخر جهاة المملكة.
الاشارات المرورية فوق قنطرة بن دبيان وصولا الى رمبوان بني مكادة تعد كارثة لم يشهد التاريخ لها مثيل .