بَلغت نسبة الخصاص في عدد الأسِرّة الاستشفائية في المغرب حوالي 50 ألف سرير، فيما يتواصل إغلاق المصحات الخاصة بمعدّل 10 مصحّات سنويا، وذلك بينما يستعدّ المغرب لاحتضان مونديال كرة القدم 2030 إلى جانب البرتغال وإسبانيا.
وحسب ما نقلت “رسالة الأمة” عن البروفيسور رضوان السملالي، يوم الإثنين 2 دجنبر، فإن الخصاص في القطاع العام يُقارب 35 ألفا من الأسِرّة الاستشفائية، في حين أن العدد في القطاع الخاص يُناهز 20 ألف سرير.
وتزامنا مع إعلان هذه الأرقام، قال وزير الصحة أمين التهراوي إن وزارته ستواصل ضمن برنامج عملها خلال سنة 2025 استكمال مختلف المشاريع والبرامج.
وأكد التهراوي عزم الوزارة استكمال بناء المراكز الاستشفائية الجامعية بكل من العيون وكلميم والراشيدية وبني ملال.
وأضاف أنه ستتم أيضا في سنة 2025، إعادة بناء مستشفى ابن سينا ومواصلة بناء وإعادة بناء 78 مؤسسة صحية، تشمل المراكز الاستشفائية الجهوية والإقليمية ومستشفيات القرب.





و ما علاقة الخصاص في الأسرة بالمستشفيات بالمونديال ؟! هل نحن مقبلين على تظاهرة رياضية أو على حرب ؟ ربما لو تعلق الأمر باسرة الفنادق نقبل الموضوع ؛ و لكن ، و الأمريتعلق بااسرة المستشفيات ، فهذا يذخل في إطار التبخيس أكثر من أي شئ .
المغرب فاز بالتنظيم و سينجح فيه و سيعود عليه ذلك بفواىد جمة اقتصادية سيكون لها تأثير إجابي على كل مجالات الحيوية ومنها الصحة و التعليم و العمل …
يوم نظمت إسبانيا كأس العالم سنة 1982 كانت حالتها الإقتصادية أسوء من حالتنا اليوم بكثير و بفضل كأس العالم تعيش اليوم ما نشاهده من تطور في كل المجالات … كفى من التبخيس و الإحباط .. كفانا ما يقوم به الأعداء …