يشتكي عددٌ من السائقين المهنيين العاملين في مجال النقل الدولي، من استمرار معاناة انتظارهم لساعات طويلة والتوقّف في طوابير مُمتدّة على مدى البصر قبل الولوج لميناء طنجة المتوسط، والبدء في إجراءات عبور شاحناتهم وِفق ما تمليه تدابير إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.
وفي اتصالٍ مع “طنجة7” يوم الأحد 28 أبريل، أكّد عددٌ من هؤلاء السائقين المتضرّرين أن ما سبق وأعلنت عنه إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة من “تسريع الإجراءات بالميناء وضمان سلاسة مرور شاحنات نقل البضائع”، لم يُغيِّر من واقع الأمر شيئًا، وأن ما تعهّدت به هذه الإدارة من “اعتماد تنظيم جديد للعمل” ابتداءً من منتصف أبريل الحالي، لم يُقلّص آجال عبور الشاحنات كما كان مُتوقّعًا.
وبينما كان يُنتظر أن تَنهج إدارة الجمارك سياسةً جديدة تُعزّز سلاسة عمليات التخليص الجمركي للبضائع وتقليص آجال عبورها في الجمرك، حسب ما أعلنت عنه في بلاغ رسمي، أظهرت صور وفيديوهات جديدة استمرار طوابير الشاحنات وتأخّر إنجاز السائقين ومقاولاتهم للعمليات الجمركية، التي ما تزال تستهلك منهم الكثير من الوقت والجهد.





دائما ما تحمل إدارة الجمارك المسؤولية عن شيء لا يبت لها بصلة، الإجراءات الجمركية واجبة ولا مناص منها وهي تصب في مصلحة البلاد برمتها وحدود دولة فلا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نتجنب مرور الشاحنات عبر السكانير لمجرد تسريع وتيرة العبور وإلا كانت النتيجة كارثية وهي إجراءات تقوم بها جميع الأجهزة الجمركية بالعالم، المسؤولية هنا تقع على الوكالة الخاصة طنجة المتوسط التي يجب أن تستثمر وتقوم باقتناء سكانيرات آخرين، فلا يعقل أن يكون أول ميناء بإفريقيا ومن بين أكبر عشرة موانئ بالعالم يعمل بسكانيرين اثنين لمعالجة مئات الشاحنات عبر معبر التصدير، على الوكالة والفاعلين المسؤولين التحرك لتجهيز وتوفير السكانيرات والوسائل لإدارة الجمارك وعناصرها للقيام بعملهم على أكمل وجه، فنحن هنا نتحدث عن صورة دولتنا العزيزة واقتصادها برمته، جمركي من طنجة وأفتخر ومعتز بعملي